الاحد, 16 اغسطس, 2009
أتبكي أيها القلم على حالي ؟ أم على حالك ؟
أوَ تخبأ دمعك المحزون على فراق أمك !!؟
فما عساني أن أقول عن نفسي ؟
ماذا أقول عن وطن تغشاه الظل......وذهب في غياهب التاريخ منسيا
يسطر كل يوم ملحمة دموية
تنثرها القصائد و يرثيها الشعراء و تبكيها الأجيال ملحمة شعرية...
ماذا سأكتب يا قلمي عن وطن بلا هوية ؟
ماذا سأكتب و العينين بالدموع مكسية ؟
ماذا سأكتب و هذا الغاصب أصبح بطلا أسطوريا ؟
فكيف للذئب... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








