متى ستزهر يا وطن ؟ .....غسان الرفاتي
أتبكي أيها القلم على حالي ؟ أم على حالك ؟ أوَ تخبأ دمعك المحزون على فراق أمك !!؟  فما عساني أن أقول عن نفسي ؟ ماذا أقول عن وطن تغشاه الظل......وذهب في غياهب التاريخ منسيا يسطر كل يوم ملحمة دموية تنثرها القصائد و يرثيها الشعراء و تبكيها الأجيال ملحمة شعرية... ماذا سأكتب يا قلمي عن وطن بلا هوية ؟ ماذا سأكتب و العينين بالدموع مكسية ؟ ماذا سأكتب و هذا الغاصب أصبح بطلا أسطوريا ؟ فكيف للذئب... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية