الاحد, 16 اغسطس, 2009
أتبكي أيها القلم على حالي ؟ أم على حالك ؟
أوَ تخبأ دمعك المحزون على فراق أمك !!؟
فما عساني أن أقول عن نفسي ؟
ماذا أقول عن وطن تغشاه الظل......وذهب في غياهب التاريخ منسيا
يسطر كل يوم ملحمة دموية
تنثرها القصائد و يرثيها الشعراء و تبكيها الأجيال ملحمة شعرية...
ماذا سأكتب يا قلمي عن وطن بلا هوية ؟
ماذا سأكتب و العينين بالدموع مكسية ؟
ماذا سأكتب و هذا الغاصب أصبح بطلا أسطوريا ؟
فكيف للذئب أن يكون راعيا لغنم البرية ؟
وكيف لي أن أنعم تحت أشجارك بنومة هنية ؟
أو شربة من بحرك الزاجر تشعرني بحرية ؟
متى .....متى .....
متى ستلحق بالركب يا وطني ؟
ومتى ستجتمع حولك أمتي ؟
ومتى سأقق واثقا لأطلق في وجه الظلام صرختي ؟
ومتى سأقبل كف أمي و تراني شابا وسيما ؛ يرعاك يا وطني ؟
و متى سأربت على كتف والدي لأريحه من عناء التعب ؟
ومتى سأقول للتاريخ أني وجدت وطني ؟
فتقر عيني و عين ابي و أمي
متى ......متى....
السبت 15-8-2009 ؛ الثامنة مساءا ؛ شارقة الامارات العربية المتحدة
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








