متى ستزهر يا وطن ؟ .....غسان الرفاتي

أتبكي أيها القلم على حالي ؟ أم على حالك ؟

أوَ تخبأ دمعك المحزون على فراق أمك !!؟

 فما عساني أن أقول عن نفسي ؟

ماذا أقول عن وطن تغشاه الظل......وذهب في غياهب التاريخ منسيا

يسطر كل يوم ملحمة دموية

تنثرها القصائد و يرثيها الشعراء و تبكيها الأجيال ملحمة شعرية...

ماذا سأكتب يا قلمي عن وطن بلا هوية ؟

ماذا سأكتب و العينين بالدموع مكسية ؟

ماذا سأكتب و هذا الغاصب أصبح بطلا أسطوريا ؟

فكيف للذئب أن يكون راعيا لغنم البرية ؟

وكيف لي أن أنعم تحت أشجارك بنومة هنية ؟

أو شربة من بحرك الزاجر تشعرني بحرية ؟

متى .....متى .....

متى ستلحق بالركب يا وطني ؟

ومتى ستجتمع حولك أمتي ؟

ومتى سأقق واثقا لأطلق في وجه الظلام صرختي ؟

ومتى سأقبل كف أمي و تراني شابا وسيما ؛ يرعاك يا وطني ؟

و متى سأربت على كتف والدي لأريحه من عناء التعب ؟

ومتى سأقول للتاريخ أني وجدت وطني ؟

فتقر عيني و عين ابي و أمي

متى ......متى....

متى ستزهر يا وطني  ؟

 

السبت 15-8-2009 ؛ الثامنة مساءا ؛ شارقة الامارات العربية المتحدة

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية